
مددت محكمة إسرائيلية الإقامة الجبرية المنزلية على الفتى المقدسي "عبد الرحمن اسحق محمد حسن الزغل" من سكان حي رأس العمود، شرق البلدة القديمة في القدس المحتلة.
وكانت عائلة الطفل الزغل، وهو طالب في الصف العاشر بمدرسة الرشيدية، تقدمت بالتماس للمحكمة لإلغاء قرار الإقامة الجبرية التي كانت فرضت عليه في السابق إلى شهر نيسان المقبل، إلا أن المحكمة رفضت الالتماس.
وروى الزغل في إفادة قدمها لمركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية تفاصيل الخطوة الإسرائيلية بحقه والتي تزامنت مع اعتقاله قبل خمسة أشهر.
وقال الزغل: "اعتقلت في شهر تشرين الأول من العام 2009 خلال مواجهات مع جنود إسرائيليين في ذروة أحداث اقتحام المسجد الأقصى من قبل مجموعات يهودية ومكثت لمدة أسبوع في سجن المسكوبية".
وتابع "أحلت فيما بعد إلى المحكمة المركزية الإسرائيلية التي أقرت إبعادي عن مكان سكني في حي رأس العمود إلى تل أبيب، حيث يعمل شقيقي الكبير هناك".
وأكمل "مكثت لدى أخي مدة شهرين إلى حين انعقاد الجلسة الثانية للمحكمة التي أقرت بعودتي إلى مكان إقامتي الأصلي مع استمرار فرض الإقامة الجبرية علي، حيث لا أتمكن من الذهاب إلى المدرسة أو العودة منها إلا برفقة أحد والدي".
وعن ظروف إقامته في تل أبيب مع شقيقه، قال الزغل: "تركت هذه الإقامة لدى إحساسا بالغربة والقهر حيث كنت أمكث بالبيت وحيدا من الساعة الثامنة صباحا ولغاية الساعة الحادية عشرة، وهي فترة غياب شقيقي عن البيت في عمله".
وأضاف "كان محظورا علي مغادرة المنزل حسب قرار المحكمة، وخلال تلك الفترة لم أخرج إلى الشارع أبدا، ما وضعني في حالة نفسية صعبة، وبعد عودتي إلى بيتي في القدس لم أتحرر من سجني، حيث تم تقييد حريتي مرة أخرى بعدم مغادرتي البيت إلا للمدرسة وبرفقة أحد والدي".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق