2010/3/23 05:03:20 am

غزة- وكالات
ناشدت عائلة الأسير رائد محمد درابيه "37عاما " من مخيم جباليا شمال قطاع غزة، المعنيين بقضية الأسرى بوضع حد لمعاناة ابنهم الأسير المريض بالسرطان.
وقالت العائلة لمركز الأسرى للدراسات :" إن الأسير درابيه والذي يدخل العام الرابع عشر في السجون يمر بحالة الخطر، وأن أطباء إدارة السجون كانوا قد أجروا له عملية استئصال شريانين من حول العمود الفقرى واستبدالهما بمواسير بلاستيكية قبل عام".
وأوضحت أن الأسير لا يشعر بأعصاب قدميه، كون العملية كانت قريبة جدا من العمود الفقرى ومركز الأعصاب، لافتة إلى أنه الآن على مقعد متحرك، وأجرى قبل ذلك ست عمليات جراحية في نفس المنطقة ولم تنجح أى واحدة منها.
وأضافت العائلة "إن ذلك أدى إلى بروز عظام العمود الفقرى نتيجة لتآكل اللحم من حول العمود الفقرى".
وأفاد راني داربيه، شقيق الأسير أنه "عانى في النصف الأول من العام 2005 من مغص كلوي، و كانت توجد عنده حصوة بالكلى وتم إعطاؤه حقنة مجهولة من حيث شكلها ولون الترياق الموجود بداخلها وحتى اسمها مما سبب له بعد ذلك سرطان بالنخاع الشوكي".
وأضاف " بعد ذلك بدأ اللحم يتآكل من حول العمود الفقرى وبرزت عظام ظهره، حيث كانت ترى بالعين وأجريت له حتى اللحظة ثمان عمليات جراحية داخل السجن جلها بنفس المنطقة من الظهر كان أخرها في شهر يناير من هذا العام".
ولفت إلى أن شقيقه يرقد بمستشفى سجن الرملة، وأن الأطباء قرروا الإبقاء عليه هناك لمدة ثلاثة أشهر للمتابعة ومراقبة حالته.
وطالبت عائلة الأسير المؤسسات المعنية بقضية الأسرى والتنظيمات الآسرة للجندي، والفصائل الفلسطينية وكافة المؤسسات الحقوقية بالنظر لحالة ابنها وإنقاذ حياته من براثن الموت المحقق على أمل قضاء بقية حياته بين أهله.
وطالب مدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة المؤسسات الدولية والحقوقية والإنسانية بضرورة التدخل لوضع حد لاستهتار إدارة السجون بحياة الأسرى، وإنقاذ الأسير درابيه وكافة الأسرى المصابين بأمراض مزمنة من سياسة الموت البطيء.
وناشد حمدونة الصليب الأحمر ووزارة الأسرى و المؤسسات الفلسطينية الرسمية والأهلية الحقوقية منها والإنسانية والجمعيات والمراكز المعنية بالأسرى بمساندة الأسرى والأسيرات المرضى في السجون ووقف انتهاكات الاحتلال بحقهم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق