الأربعاء، 24 مارس 2010

حملة تضامنية مع أسير من غزة بعد تدهور صحته

2010/3/24 12:03:50 pm

غزة - وكالات

أعلنت اللجنة الوطنية العليا لنصرة الأسرى- التي أطلقت مؤخراً في قطاع غزة- ، عن إطلاق حملة تضامنية مع الأسير القيادي يحيى السنوار حتى يتم إخراجه من العزل وبقية الأسرى المعزولين.

وأكد رئيس اللجنة محمد فرج الغول أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي عزلت الأسير السنوار في سجن ريمون لإخفاء جريمتها بحقه.

وأشار الغول في مؤتمر صحفي عقدته اللجنة بغزة عقب تدهور صحة الأسير السنوار، إلى أن علامات تدهور صحته بدأت تظهر بعد أسبوعين فقط من عزله، محملاً الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي أذى يصيبه.

وقال:" إن الاحتلال يستغل انشغال الإعلام بقضية القدس ويرتكب الجرائم بحق الأسرى في محاولة منه للاستفراد بهم، والنيل من صمودهم الأسطوري، مستخدماً أبشع الأساليب في تعذيبهم وحرمانهم من أبسط حقوقهم، وانجازاتهم بما فيها العلاج الطبي والزيارات والتعليم والتفتيش العاري".

وحذر من مغبة إقدام الاحتلال على ارتكاب أي حماقة بحقه لأنه يمثل رمزاً وطنياً كبيراً لأسرى داخل السجون عاداً أن أي مساس بهذا القائد سيصعد الأمور على نحو خطير .

ولفت إلى أن الأسير تعرض منذ اعتقاله قبل 22 عاماً إلى الكثير من الانتهاكات والعزل الانفرادي والحرمان من الزيارة والإهمال الطبي، إلى أن نقل أخيراً إلى الزنازين الانفرادية وتدهورت حالته الصحية.

وأدان الغول المعايير المزدوجة التي يتبناها مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة والذي دعا والد الجندي جلعاد شاليط للحديث عن ابنه، بينما تجاهل معاناة أكثر من 7500 أسير فلسطيني يتعرضون إلى الموت البطيء في سجون الاحتلال.

وطالب بفتح المجال أمام أهالي الأسرى للتعبير عن معاناتهم ومعاناة أبنائهم في السجون، داعياً المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية وعلى رأسها الصليب الأحمر الدولي إلى التحرك العاجل لزيارة السنوار والإطلاع أكثر على وضعه وحالته الصحية ، قبل أن تتدهور بشكل أكبر.

من جهته، أكد شقيق الأسير يحي أن شقيقه يعانى من وضع صحي خطير بعد نقله إلى العزل الانفرادي والذي لم يكن جديداً عليه، حيث قضى أكثر من نصف المدة البالغة(22عاماً) في العزل مما أدى لتردى حالته الصحية.

وأعرب زكريا السنوار عن خشيته على حياته شقيقه، داعياً المؤسسات الدولية الإنسانية والصليب الأحمر والدول العربية والإسلامية ومجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة الذي سمح لوالد شاليط بالتحدث عن ابنه الأسير الوحيد لدى الفلسطينيين لوقف ما يجرى من موت بطئ لأخيه ولجميع الأسرى المرضى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق