الأربعاء، 17 مارس 2010

غزة المحاصرة.. ما دخل غزة في ألف يوم من الحصار

!

كمل قطاع غزة الثلاثاء الماضي الموافق التاسع من مارس الحالي ألفيَّتَه الأولى من الحصار الخانق، الذي فرضته إسرائيل عليه بشكل كامل منذ سيطرة حركة حماس على القطاع في يوليو 2007.

وزاد من حدة الآثار الإنسانية لهذا الحصار، الحرب التي شنتها إسرائيل خلال الفترة من 27 ديسمبر 2008، وحتى 18 يناير 2009، وأدت إلى سقوط 1450 شهيدا من بينهم 450 طفلا، وأكثر من 5200 جريح مع تدمير أكثر من 20 ألف منزل وكامل المباني الحكومية تقريبا، بحسب تقارير أممية وحكومية فلسطينية.

وطيلة الأعوام التي تلت فرض الحصار شهد قطاع غزة العديد من المحاولات لاختراق هذا الحصار لدعم أهالي القطاع ماديا ومعنويا بالمال والدواء والغذاء وحتى بالموقف، فنجح بعضها في العبور، بينما فشل البعض الآخر.

ومن اللافت للنظر أن كثيرا من هذه المحاولات جاءت من خارج الإقليم العربي ودول الجوار، باستثناءات شعبية ورسمية، قادتها بعض المنظمات الأهلية، فقد قادت دوائر فلسطينية وحقوقية في أوروبا والولايات المتحدة الجهود الرئيسية التي رمت إلى فك الحصار، أو على الأقل دعم صمود أهله في محنتهم الحالية.

وفي هذا الإطار يعرض "إسلام أون لاين. نت" بانوراما لأهم الفعاليات التي حاولت، ونجحت أو فشلت، في أن تطأ بأقدامها وعجلات مركباتها رمال القطاع المحاصر:

16-2-2010: وفد من الاتحاد البرلماني العربي يزور قطاع غزة، تنفيذا لقرار اللجنة المركزية للاتحاد في اختتام أعمال دورتها الرابعة بالعاصمة العمانية مسـقط، بتنظيم زيارة تضامنية مع قطاع غـزة، وعقد لقاء مع أعضاء من المجلس التشريعي الفلسطيني، ورئيس الحكومة المقالة في القطاع إسماعيل هنية.

20-1-2010: جمعية قطر الخيرية تعلن عن بدء تقديمها مساعدات عاجلة للأسر المتضررة من كارثة السيول التي ضربت منطقة المغراقة وسط القطاع، بعد قيام الاحتلال الإسرائيلي -وبدون سابق إنذار- بفتح السدود التي أقامها لحجز مياه الأمطار في السنوات السابقة؛ ما أدى إلى غرق وتدمير عشرات المنازل بشرق ووسط غزة.

15-1-2010: وفد برلماني يضم 56 نائبا يمثلون اثني عشر دولة أوروبية، إضافة إلى أعضاء في البرلمان الأوروبي ووزراء سابقين، زائرا القطاع عبر معبر رفح، ومكث فيه يومين، اطلع خلالهما على آثار حرب شتاء 2009، والتقى فيهما هنية ونوابا في المجلس التشريعي.

17-1-2010: وفد من الهلال الاحمر المصري يزور قطاع غزة ومعة عدد 4 شاحنات بها مواد غذائية وادوية واجهزة طبية للمستشفيات , بعد تاخرها لاكثر من اسبوع بسبب اجراءات امنية مصرية .

15-1-2010: جمعية قطر الخيرية تنتهي من توزيع 50 طنا من ذبائح أضاحي وهدي حج العام الهجري الماضي على شكل لحوم مغلفة على سكان غزة، استفاد منها 130 ألف شخص من الفقراء والأسر المحتاجة بالقطاع، وتأخر توزيعها نتيجة ظروف الحصار.

6-1-2010: بعد رحلة طويلة عادت خلالها من ميناء نويبع المصري إلى ميناء اللاذقية في سوريا، ومن هناك إلى ميناء العريش شمال سيناء، بعد رفض السلطات المصرية دخولها من نويبع جنوب سيناء لاعتبارات أمنية، دخلت قافلة "شريان الحياة - 3" التي نظمتها حركة "فلسطين حرة" بقيادة النائب البريطاني جورج جالاوي إلى قطاع غزة، عبر معبر رفح الحدودي.

11-11-2009: قافلة "أميال من الابتسامات"، والتي تتكون من متضامنين أجانب من تسع دول أوروبية، وتحمل مساعدات إنسانية موزعة على 102 سيارة صغيرة، وتضم 270 كرسيا متحركا، وغرفة عمليات وبعض الأغذية، تدخل إلى غزة من معبر رفح، بعد تأخر لأكثر من شهر بسبب إجراءات أمنية مصرية.

22-9- 2009: الحكومة القطرية تقدم "مكرمة رمضانية" بقيمة 10 ملايين دولار للعمـال والأسـر الفقيرة والمحتاجة في قطاع غزة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، والإعلان جاء في اتصال أجراه هنية مع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للتهنئة بشهر رمضان.

15-7-2009: قافلة "شريان الحياة- 2" التي يقودها جالاوي، تدخل قطاع غزة المحاصر عبر معبر رفح، وتضم 169 متضامنا غربيا و12 شاحنة أدوية، وسمح للقافلة بعبور معبر رفح بعد مفاوضات استغرقت عدة أيام مع السلطات المصرية.

30-6-2009: زوارق حربية إسرائيلية تعترض طريق سفينة "روح الإنسانية"، في المياه الدولية قبالة مدينة حيفا، أثناء محاولتها الوصول إلى شواطئ قطاع غزة، وكانت السفينة التي قادتها حركة "غزة حرة" البريطانية قد انطلقت من ميناء لارنكا بقبرص باتجاه غزة، محملة بـ 20 متضامنا عربيا وأجنبيا.

12-6-2009: حركة "غزة حرة" تطلق بالشراكة مع جامعة الأقصى بغزة حملة "الحق في القراءة"، والتي تم من خلالها إيصال كتب دراسية ومستلزمات تعليمية أخرى للجامعات في القطاع.

24-5-2009: 20 متضامنا من ضمن 100 كانوا يشكلون وفد "قافلة الأمل" الأوروبية، التي ساهمت في الإعداد لها العديد من المؤسسات والفعاليات والمتضامنين مع الفلسطينيين في أنحاء القارة الأوروبية، ينجحون في دخول قطاع غزة، والباقين يعتصمون بين البوابتين المصرية والفلسطينية لمعبر رفح، احتجاجا على منع زملائهم.

9-3-2009: قافلة "شريان الحياة- تحيا فلسطين"، التي قادها جالاوي، تدخل غزة من معبر رفح، في ذكرى المولد النبوي الشريف؛ حيث عبرت شاحنات الأدوية والمرافقين للقافلة، أما بقية المساعدات فتوافق المسئولون عن القافلة والسلطات المصرية على مرورها إلى غزة من معبر العوجة الحدودي بين مصر وإسرائيل.

16-1-2009: وفد "حملة مسلمي أوروبا" يقدم أطنانا من المساعدات الطبية لمنكوبي العدوان الإسرائيلي على غزة عبر معبر رفح، دون أن يدخل القطاعَ بسبب الحرب.

15-1-2009: سيدة فلسطينية مقيمة في بريطانيا فقدت 15 من أفراد أسرتها في الحرب الإسرائيلية على غزة، تطلق حملة لجمع مليون شمعة وأغطية لأهالي غزة.

9-1-2009: أول قافلة طبية عربية مكونة من 30 طبيبا تابعين لنقابة الأطباء المصرية واتحاد الأطباء العرب، خلال العدوان تدخل قطاع غزة، للمشاركة في علاج الجرحى الفلسطينيين والعمل داخل المستشفيات، بعد انتظارهم لنحو خمسة أيام أمام معبر رفح.

30-12-2008: وفد من الهلال الأحمر القطري يصل إلى مصر، لتقديم العلاج لمصابي العدوان الإسرائيلي على غزة في المستشفيات المصرية، وضم الوفد أطباء من قطر والإمارات والنمسا، بجانب أطباء نفسيون لتقديم الرعاية النفسية للمصابين، وتضمن هذه الرعاية تقديم عون مادي لأسر الجرحى خلال إقامتهم في مصر، وذلك بالتعاون مع مركز "تواصل" للتدريب الخارجي التابع لمؤسسة "إسلام أون لاين. نت".

7-12-2008: إسرائيل تعترض مسار "سفينة العيد" التي سيرتها هيئة كسر الحصار داخل الخط الأخضر (فلسطين 48) لغزة.

6-12-2008: نقابة الصحفيين المصرية تقوم بتسيير قافلة مساعدات إلى قطاع غزة، والأمن المصري يعترضها قبل العبور إلى سيناء.

1-12-2008: القوات الإسرائيلية تعترض سفينة المعونات الليبية "المروة" قبالة سواحل قطاع غزة.

7-11-2008: قارب "الكرامة" القطري يصل قطاع غزة من البحر، وعلى متنه وفد قطري ومتضامنون عرب وأجانب وصحفيون ووفد برلماني أوروبي، حاملا مواد إغاثة طبية وغذائية، ونظمت رحلة القارب الحملة الفلسطينية الدولية لفك الحصار عن غزة، وحركة "غزة حرة" الأوروبية.

29-10-2008: قارب "الأمل" يصل ميناء غزة، وعلى متنه 27 ناشطا دوليا، ونظمت رحلة القارب حركة "غزة الحرة" بهدف كسر الحصار البحري المفروض على القطاع.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق