
غزة-
بدأ فريق من خبراء هندسة المتفجرات اللذين يتبعون المجموعة الدولية الاستشارية لنزع الألغام (ماج ) إتلاف قنابل الفوسفور الأبيض المتبقية من مخلفات الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
وذكر عضو المكتب الفني بإدارة هندسة المتفجرات في داخلية غزة أحمد عثمان أن خبيران في نزع الألغام يتبعان للأمم المتحدة انضما الأربعاء إلى الفريق الدولي الذي كان متواجدا في القطاع منذ انتهاء الحرب الإسرائيلية قبل أكثر من عام.
وأوضح عثمان " أن الخبيران قدما إلى القطاع للإشراف على عملية إتلاف قنابل الفوسفور الأبيض، بالتعاون مع الحكومة في غزة، باستخدام المعدات المتاحة للفريق الدولي.
وأشار إلى أن الأمم المتحدة عرضت عبر مندوبها في القدس المحتلة المساعدة في إتلاف هذه القنابل، وتمت الموافقة من قبل حكومة غزة، وهناك تعاون وثيق بين وحدة هندسة المتفجرات في الحكومة والفريق الدولي.
وأفاد أن عملية إتلاف القنابل الفوسفورية بدأت الأربعاء وستستمر لنحو ثلاثة شهور على الأقل، موضحا أن ما يقارب 100 قذيفة فوسفور بحاجة إلى إتلاف، وهي موجودة بمخازن خاصة.
وبين أن عملية الإتلاف تتم في محررة (عتسمونا ) غرب محافظة رفح، وهي منطقة بعيدة عن السكان، مشيرا إلى أن إتلاف هذه القذائف لا يضر كثيرا، بينما بقاؤها قد يشكل ضررا أكبر على السكان.
ولفت إلى أن فريق وحدة الهندسة في وزارة الداخلية بغزة تمكن من إتلاف الكثير من القذائف العسكرية الأخرى بنجاح.
وكانت العديد من منظمات حقوق الإنسان الإسرائيلية والدولية أشارت في تقارير لها إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي استعمل قنابل الفوسفور الأبيض على غرار تلك التي استعملها الجيش الأمريكي خلال غزو العراق وفي مدينة الفلوجة تحديدا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق